كتب: بسام وقيع
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بما في ذلك خطة للسيطرة على جزيرة "خارك"، التي تعد مركزًات حيويًا للصادرات الإيرانية، وذلك وفقًا لـ"سي إن إن" الأمريكية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تصعد فيه الولايات المتحدة هجماتها على إيران، ومع تعثر محادثات السلام بين واشنطن وطهران.
وتقع جزيرة خارك، على بعد 25 كيلومتراً فقط قبالة الساحل الإيراني في الخليج العربي.
وقد وصفها مسؤولون أمريكيون بأنها محور إمدادات النفط الإيرانية بأكملها، كما تعد أرصفتها البحرية العميقة من بين القلائل في المنطقة القادرة على استقبال ناقلات النفط العملاقة، مما يجعلها موقعًا مهمًا لتوزيع النفط.
وتتولى هذه الجزيرة التعامل مع نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيراني، وتشكل شريان حياة بالغ الأهمية لاقتصاد البلاد.
ووصفت وثيقة كانت سرية لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) وتعود لعام 1984، منشآت جزيرة "خارك" بأنها الأكثر حيوية في منظومة النفط الإيرانية.
وليست هذه المرة الأولى التي يطرح فيها ترامب فكرة الاستيلاء على الجزيرة، كما أن الولايات المتحدة كانت قد قصفتها عدة مرات أثناء الحرب على إيران، بل إن ترامب تحدث عن غزو الجزيرة منذ عام 1988، أي قبل سنوات من انتخابه رئيسًا.
وأوضح تقرير "CNN"، أن بعض مسؤولي البيت الأبيض يرون أن السيطرة على الجزيرة من شأنها أن تشل القدرات المالية للحرس الثوري الإيراني وقد تسرع بإنهاء الحرب، في حين يبدي آخرون داخل الإدارة حذرهم نظراً لما تتطلبه عملية كهذه من قوات برية.


